صحة

قلق الصباح.. لماذا نستيقظ متوترين وكيف نتعامل مع الأمر؟

الأشخاص بالتوتر والقلق فور استيقاظهم، في حالة تُعرف بـ”قلق الصباح”، وقد ترتبط بعوامل تتعلق بالنوم أو العادات اليومية أو بعض الحالات الصحية والنفسية، وقد تظهر بشكل مؤقت نتيجة ظروف ضاغطة، أو ترتبط باضطرابات القلق، بما يؤثر على قدرة الشخص على بدء يومه.

ومن أبرز العوامل المرتبطة بهذا الشعور، ارتفاع مستوى هرمون الكورتيزول الذي يصل عادة إلى ذروته خلال الساعة الأولى بعد الاستيقاظ، وترتبط هذه الاستجابة أيضاً بجودة النوم والإفراط في تناول الكافيين أو السكر، إضافة إلى انخفاض مستوى السكر في الدم، الذي قد يسبب أعراضاً مشابهة للقلق. كما توجد حالات صحية عدة قد تترافق مع زيادة القلق، من بينها مرض السكري وأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم، إلى جانب اضطرابات نفسية أخرى كالاكتئاب.

وللتعامل مع هذا الشعور، يُنصح بممارسة النشاط البدني بانتظام، إذ توصي الجمعية الأمريكية للقلق والاكتئاب بممارسة الرياضة لمدة تتراوح بين 30 و45 دقيقة، نحو خمس مرات أسبوعياً، كما يفيد تقليل استهلاك الكافيين والكحول، وممارسة تمارين التنفس العميق، مثل التنفس الحجابي الذي يساعد على تهدئة استجابة الجسم للتوتر.

ويُنصح أيضاً بعدم إهمال وجبة الإفطار، واختيار أطعمة صحية ضمن نظام غذائي متوازن، إلى جانب تنظيم مواعيد النوم والاستيقاظ، والحد من استخدام الشاشات قبل النوم بساعة على الأقل، وتحسين بيئة النوم عبر إبقاء الغرفة باردة ومظلمة.

وفي حال تكرر القلق الصباحي أو أثّر في الحياة اليومية، يُفضّل استشارة مختص لتحديد السبب ووضع خطة مناسبة للتعامل معه.

زر الذهاب إلى الأعلى