صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد يتفقد “سوق السفر العربي” ويشيد بمكانة دبي منصة عالمية لصناعة السفر

زار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، اليوم، فعاليات الدورة الثالثة والثلاثين من معرض “سوق السفر العربي”، المنعقد في مركز دبي التجاري العالمي، والذي يستمر حتى السابع عشر من سبتمبر الجاري، بمشاركة واسعة من أبرز الجهات والمؤسسات والشركات العاملة في قطاع السفر والسياحة من دولة الإمارات والمنطقة والعالم.
ورافق سموّه خلال الزيارة سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين. واطّلع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، خلال جولته في أروقة المعرض، على أحدث الحلول والابتكارات والتوجهات التي ترسم ملامح مستقبل قطاع السفر والسياحة عالمياً، واستمع إلى شرح قدّمه معالي هلال سعيد المري، المدير العام لدائرة الاقتصاد والسياحة بدبي والمدير العام لسلطة مركز دبي التجاري العالمي، حول أبرز فعاليات الدورة الحالية، وما يقدمه المعرض من منصة عالمية لتعزيز الشراكات وتبادل الخبرات واستكشاف فرص النمو في القطاع.
ورحّب سموّه بالمشاركين في هذه الدورة، مؤكداً أهمية المعرض في تعزيز مكانة دبي كمنصة عالمية تجمع مختلف أطراف منظومة السفر والسياحة، وتتيح فرصاً جديدة للتعاون وتبادل الخبرات وبناء الشراكات، بما يدعم نمو القطاع ويسهم في تطوير مستقبله، مشيداً بالمشاركة الدولية الواسعة التي تعكس الثقة المتنامية بمكانة دبي وقدرتها على قيادة مسارات التطوير والابتكار في هذه الصناعة.
وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أن دولة الإمارات تواصل ترسيخ مكانتها مركزاً عالمياً للسفر والسياحة، فيما تعزز دبي موقعها وجهة رئيسية لصناعة مستقبل هذا القطاع، استناداً إلى رؤية واضحة تقوم على الابتكار والانفتاح وبناء الشراكات وتقديم تجارب استثنائية للزوار من مختلف أنحاء العالم. وأشار سموّه إلى أن معرض “سوق السفر العربي” يعكس المكانة المتقدمة التي رسختها الإمارات ودبي بوصفهما منصة عالمية تجمع قادة القطاع وصنّاع القرار والمستثمرين والمبتكرين، لاستشراف فرص النمو المقبلة وتعزيز تنافسية صناعة السفر والسياحة.
وتفقّد سموّه خلال جولته عدداً من الأجنحة الوطنية والدولية والشركات العالمية المشاركة، من بينها أجنحة الخطوط الجوية الكويتية، ومملكة البحرين، والخطوط الجوية القطرية، والجناح القطري، ودائرة الاقتصاد والسياحة بدبي، ووزارة الاقتصاد والسياحة، وجناح أبوظبي، وطيران الاتحاد، والجناح الإسباني، إلى جانب عدد من كبرى مجموعات الضيافة العالمية، منها “مينور هوتيلز” و”ستوري هوسبيتاليتي” و”ماريوت بونفوي” و”آي إتش جي للفنادق والمنتجعات”، واطّلع على المبادرات والخدمات والحلول المبتكرة التي تعرضها هذه الجهات، وما تشهده صناعة السفر من تحولات متسارعة مدفوعة بالتطورات التكنولوجية والذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، إلى جانب تنامي أهمية التجارب السياحية المستدامة والتنقل الذكي.
وتُقام دورة “سوق السفر العربي” 2026 هذا العام تحت شعار “السفر في عام 2040: استشراف آفاق جديدة عبر الابتكار والتكنولوجيا”، وتستعرض أبرز التحولات التي تعيد تشكيل مشهد السياحة العالمية، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي وتغير توقعات المسافرين ومرونة الوجهات السياحية والتنقل الذكي والنمو المستدام طويل الأمد. ويجمع المعرض هذا العام نخبة واسعة من الوجهات والهيئات السياحية وشركات الطيران والفنادق وشركات تكنولوجيا السفر وموردي الخدمات السياحية وصناع القرار من مختلف أنحاء العالم، ضمن منصة دولية تهدف إلى تعزيز التواصل وتوطيد العلاقات التجارية وتبادل المعرفة واستكشاف فرص جديدة للنمو.
كما يتضمن برنامج المؤتمر المصاحب للمعرض جلسات ونقاشات بمشاركة نخبة من قادة قطاع السياحة وصناع السياسات والخبراء المتخصصين في التكنولوجيا، لبحث الاتجاهات والتحديات والفرص التي ستؤثر في مستقبل صناعة السفر والسياحة خلال السنوات المقبلة، بما يعزز مكانة “سوق السفر العربي” كإحدى أبرز الفعاليات الدولية المتخصصة في هذا القطاع بمنطقة الشرق الأوسط.




