منصور بن محمد: «العربية» ركيزة الهوية الوطنية ومستقبل الإبداع المعرفي

برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، كرَّم سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الإماراتية، الفائزين بالدورة العاشرة من «جائزة محمد بن راشد للُّغة العربية»، التي تنظِّمها مؤسسة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم، تقديراً لمبادراتهم ومشروعاتهم الرائدة في خدمة اللغة العربية، وتعزيز حضورها في مختلف المجالات.
ويأتي التكريم تتويجاً لعقدٍ من التميُّز في خدمة لغة الضاد، وتجسيداً لرؤية سموه في النهوض باللغة العربية، وصون إرثها الحضاري، وتمكينها من مواكبة التحولات المعرفية والتكنولوجية المتسارعة.
وفي هذه المناسبة، قال سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم: «اللغة العربية ركيزة أساسية لهويتنا الوطنية وإرثنا الحضاري، والحفاظ على مكانتها يتطلَّب مواصلة العمل على تطوير أدواتها، وتوسيع مجالات استخدامها، وتعزيز حضورها لغةً للمعرفة والإبداع والابتكار».
وأكَّد سموه «إن الجائزة تُجسِّد رؤية القيادة الرشيدة في تعزيز مكانة لغتنا الشريفة وتوسيع آفاق استخدامها. وقد واصلت على مدى عشر دورات الاحتفاء بأصحاب الأفكار والمبادرات الرائدة التي أسهمت في خدمة ثقافة وتاريخ الأمة، وأكَّدت قدرتها على مواكبة التطورات المتسارعة، والمشاركة الفاعلة في صناعة المستقبل».
وثمّن سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم الإنجازات التي حقَّقها الفائزون في هذه الدورة، معرباً عن تقديره لإسهاماتهم في تطوير أساليب تعليم اللغة العربية وتوظيف التقنيات الحديثة في خدمتها، وقال سموه: «نتطلَّع إلى أن تكون هذه المبادرات مصدر إلهام للأجيال الجديدة، وحافزاً لمزيد من الإبداع الذي يُعزِّز حضور لغتنا في مختلف ميادين الحياة».
وقال معالي محمد أحمد المر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس أمناء الجائزة: «إنَّ الدورة العاشرة تُمثِّل محطة مهمة في مسيرة الجائزة، التي أصبحت منصة للاحتفاء بالإبداع في خدمة اللغة العربية، ونعمل على توسيع نطاق المشاريع والمبادرات لضمان استدامة الأثر اللغوي والثقافي محلياً وعالمياً».



